السيد محمد الغروي
20
مع علماء النجف الأشرف
بأرض الهند من قدماء ملكها ومنهم أبو غرّة بن سالم بن مهنى بن جماز بن شيحة الحسيني المدني ) « 1 » . ولا نجد في هؤلاء النقباء ولا في غيرهم من النقباء عالما حتّى ندعي بأن النقيب في النجف الأشرف كان من سلالة الزهراء ( سلام اللّه عليها ) ومن أهل العلم والفضل والاجتهاد . الدليل الثاني : إن هناك بيوتات علمية لامعة في النجف الأشرف في القرنين الرابع والخامس مثل آل شهريار وآل طحال وغيرهما ، وقد تشرّفت هذه الأسر بالعلم وسدنة الروضة الحيدرية « 2 » . وهذا دليل على أن النجف الأشرف قد حظيت بجامعة علمية في القرن الرابع قبل وصول شيخ الطائفة إليها من خلال هذه البيوت العلميّة . مناقشة الدليل الثاني : لا شك في أن آل شهريار من الأسر العلمية العريقة في النجف الأشرف ، ولكنها كانت في أوائل القرن الخامس الهجري يقول الشيخ جعفر باقر آل محبوبة ( عرفت - آل شهريار - بالنجف الأشرف أوائل القرن الخامس الهجري على عهد شيخ الطائفة الشيخ الطوسي ) « 3 » . ويقول صاحب طبقات أعلام الشيعة ( أحمد بن شهريار الخازن أبو النصر والد أبي عبد اللّه محمد بن أحمد بن شهريار الخازن للحضرة الغروية والراوي عن الطوسي ) « 4 » فلا نجد في هذه العائلة الكريمة شخصية تتمتع بالعلم قبل وصول الشيخ الطوسي إلى هذه البلدة الطيبة .
--> ( 1 ) موسوعة العتبات المقدسة 7 / 175 ( 2 ) موسوعة العتبات المقدسة 7 / 12 ( 3 ) ماضي النجف وحاضرها 2 / 399 ( 4 ) النابس في القرن الخامس ص 16